ابدا ع الخالق فيس

ع أمام عموم المسلمين ، علماء كانوا أم بسطاء أم أعراب ، مخاطبا إياهم ( ألا يبلغ الشاهد الغائب ) وفيهم الأعراب ، وفيهم العوام وفيهم غير ذلك ، فإن كان النبى صلى الله عليه وسلم قد حمل أمثال هؤلاء بالأداء والبلاغ عنه كل بحسبه ، العالم بحسبه ، وغير العالم بحسبه ، وأدخل الجميع فى . فالله لا يظهر أبدًا هذه المعاناة على الملأ، بل يتحملها وينتظر في صمت

2023-01-30
    د عماد سلامة المدينة المنورة ط
  1. لك تسلملي هالضحكه الحلوه يارب
  2. بقلم : أحمد المالح